: )
نوفمبر 10, 2011:”
نوفمبر 10, 2011Arabic
نوفمبر 6, 2011فتبيّنوا
نوفمبر 6, 2011حيلَة
نوفمبر 6, 2011Happy Eid
نوفمبر 6, 2011لا أصدّك
نوفمبر 5, 2011خطوط يديْ
نوفمبر 5, 2011أكتوبر .
نوفمبر 5, 2011
أكتوبر .
وثم نقطَة نهاية كل حكايَة خريفْ قضيتها قربَك , خريفْ بارد ك وجنتي جدّتي المجعدة الممتلئَة ب الكفَاية من كل شَيء .. حتى من الحيَاة !
أكتوبَر هذه المرّة كان له الفرصَة الأكبَر لإعادة هيكلتِي من تفاصيلك السيئة
ولإعادة طفلَة السابعة عشَر إلى الحياة المنافيَة لملامح وجهَك , أكتوبر هذه المرة أتى صادقا على غير العادة , صادقا جدا .. لأنه يحاول أن يشاطرني الصبَاح بلا فتنَة فيروز وكوب قهوة مرّة وصوتَك القوي المتخفي بين أضلعي , لأنه يلمح إصفرار ذاكرتي وشحوب الحنجرة العالقة ب رقبتي المنسدلة هذه !
أكتوبر , أنت خبز أمّي المخبأ في حقيبتِي منذ أن أصبحت أكبًر إلى هذه اللحظة .
2/6
مايو 5, 20112/6
كل ما يكمَن بعقلي الآن : أنّه قد أصبحْ لِي شَفتين صَغيرتين ، ورمَش يحَاول أن ينبِت بكل قوتّه .. وأشيَاء صغيرَة لم تظهر بعد ..
لنفرضْ أنّني لا أمِلك حيَاة جديدَة ، لا قصّة حُب ، لا مَوت أبْ ، لا إنتظَار ، لا فقدَان ، لا وحدَة .. وأمًور منفيّة خاليَة من التّنفس !
لنفْرض أنّ والدِي لم يحتَار في تسْميتي ، لَم يطْلق عليّ من كل نَاحية أسَماء غريبَة ، لنفرضْ أننّي خُلقت بعَينين صَغيرتين ، وشَعر بنّي ، وحاجبَان نحِيفان .. ومَلامح ليست گ التي عليها انَا الآن ، أو ساقين قصيرَة .. أو طفلَة تقف في مقدّمة الطابور ، أو تنَام في حجرَة أبيهَا ..
وماذا بعْد المِيلاد ؟
عمر جَديد ، قامَة تزيد ، شَعر أطول ، دمُوع أوفَر ، تجَارب أكثر .. وتبقَى الذاكرة بعمرَها المقّدر ، ب الشّكل الذي رسمت فيه تماما حين خرجت من رحم أمّي ،
تبقَى الذاكرَة گالمَوت ، كالمطَر ، كالصرّاخ !
وماذا بعد عُمر جَديد ؟
- يَارب أنَا أثقْ أنّه المِيلاد الأخيِر !
أهْدوني قبْلات الودَاع .. وردّدوا جميعاً : كُل عَام وأنتِ لم تخلقِي بعدْ .. وحِين يأتِي مِيلادي القادمْ .. أذكروا محاسِني ، تذّكروا تفاصِيل عينَاي .. ولا بأس في أن تبكونْ !
لاتخشون قِراءة صحيفَة سَيئآتي .. هِي مَليئة بي وأكثَر ، أنْتم فقَط في هَامش يتضمّن حسنَة واحدَة ومفرداتْ الوفَاء وأشياء أخفَتها هذه الحَياة القصيَرة .. الحَياة التي ماعادتْ تستقبَل أفرْاد جُدد ، الحَياة التي تلقي بأحَدهم لحفرَة ضيقّة وتأتي بآخَر لحفرَة واسعَة ! وهكّذا تستمر قصص المِيلاد ..
أنا مختنقّة أكثَر من اللازمْ .. صدّقوني لا شَيء مؤلِم أكثَر من ألِد بدلاً عَن أحَد ، وأنْ أحتَفل بيومْ فَقدت فِيه الكَثير ..
سَ أكف عن البكَاء تمَامَا .. سَ أضعْ رأسْ مثقَل بفراغَات لا تحمَل إلا راحَة قلمْ .. وأورَاق لاحَول لهَا ولا قوّة .. سَ أكُف عن هَذه الثرثَرة في كل ليلَة إلَى أنْ أستعيدْ ذاكرتِي .. إلَى أن أستطيعْ ب صدقْ صياغَة قلبِي في جملَة مفيدَة !
- كتبتهَا قبل الميِلاد ب أيّام كثيرَة،
خشيتْ أن لا أقضِي هذا اليَوم ، خشيتْ ذلكْ جِدا !
سَأظل أكتُب لأوقَات لم تأتِ بعد ، فِي حنجُرتي قلَم بحبر كامَل .. حبْر لا يقبَل الكتمَان ولا التّأخيرْ !
الرّحلات المتأخرَة
مايو 5, 2011بي أرقْ ، لا تسألونِي عن حكَاياي فوقْ السّحاب .. ولا عنْ صراخْ ابن شقيقتِي .. لا عن رجل مسنّ يعجزْ عن حمْل حقيبتَه ..
لا تحدّثوني عن الرّحلات المتأخرَة ، هي ب الذّات تعنِي حزنْ إلى الثالثَة ليلا ، انتظَار ودعَاء طيلَة الوقتْ ،
أريدْ أن اتذّكر كيفْ عبرتْ تلك المسَافة وأنا أحبُو بعَيني فوقْ سمَاء خاليَة تمَاما من نحيبْ أحدَهم ..
أتمنَى أن أعيشْ حيَاة گ التي قضيتَها تمَاما لكِن دُون أسوَار وضجيجْ أطفَال ،
ومضيفَة لا تفهمْ معنَى قولِي حِين أرفَع صَوتي قَائلة : متَى لا نصِل ؟
- وحينْ أكتبْ في مدينَة لا تشبهنِي أنسَى مكان الأحرفْ !
وأعتذَر للجمِيع ، العاصمَة لا تستهوينِي ، لا أحُب مغادرَة مكَان قد نضجَت فيهْ تفاصيلِي الغريبَة
ورُزقت فيهْ تجَاربْ استغرقتْ منّي الكَثير ..
لم يفت الوقت ..
مايو 5, 2011
* لم يفت الوقت ابداً لتكون ما كان يمكن ان تكونه
- أمّا عن وقتِي .. فقد فَات كَثيراً ، مَاذا ستقَول عن عُمر أفْنيته في إجْهاض ذَاكرتِي ؟
لقد فاتنَي الوقتْ الذي كانْ يجب به أن أصبح أمّا مثلا ، زوجَة صالحَة ، احمِل نطفَة في أحشَائي ..
التجَارب في حياتنَا هذَه لا تمنَحنا وقتاً كافيَا لنُطبّقها !
إنّها تأتي ب أشخاص نتعلّم منهم ان لا نصبرْ ، لا نصمتْ ، نكرَه وَ طرق كثيرَة للتعَامل مع أشبَاه الرّجال
ب المناسبَة : سمعتْ أمّي تقولها بغبنَة لفَتتنِي ” الناس ماعد هم ناس “
بكيتْ وقتَها .. أحبِطت جِدا !
ألمْ تمتْ تلك الأمنيَة القديمَة في ذهنكْ ي أمّي ؟
فَليموتْ ذلك الإنتظَار بداخلكْ للناس الذين تتحّدثين عَنهم !
* أنا لحبيبي و حبيبي إلي
مارس 30, 2011* أنا لحبيبي و حبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بئى تسألي
لا يعتب حدا و لا يزعل حدا
أنا لحبيبي و حبيبي إلي
وحدّثوني عن السّهر وقتهَا ، عن حَكايا العَينين فِي السّاعة الثَالثة تماماً ، عن ضَجيج ابنَة الجِيران وهي تتحّدث إلى التلفَاز ، عَن رجُل يقبّل زوجتَه الرّاحلة ، عن صَراخْ يصدرْ من جسديِ ، عن الدّور السابعْ الفارغْ ، عنْ صوتْ فيروزْ ، عن أشْياء تتمنَى لو يملكَها أحد !
وفِي نهَاية الأمَر : أنا لحبيبي و حبيبي إلي
رغمْ أنّي لا أشعر بهكَذا شَيء .. أبَدا !
* هِي تغنّي مَالا أعيشه ، ومَع ذلك هناك شيء بداخلي يُصرْ على أن يردّدها ..
هِي نشوتِي ، هِي الخيالْ الذي ربمَا يجْلب لي شَخص أحبّه .. ولمَا لا ؟
“احبَاط ” !
مارس 30, 2011
كنْت لا أطيقْ تلك الخَاصية المُزعجة في هَاتفي .. أن تَظهر لي كَلمات بديلة غَير التي أريد إيصَالها لشَخص ما !
إلا حِين أردت أن أخْبر رجُل بأنّي أحبه فأنشَأت رسَالة قصيرَة وبدأت أقُص عَليه مايكُمن بِي ، مَا إن بَدأت بكِتابة حَرف الألفْ ظهَرت لي خَيارات كَثيرة ، كان من ضِمنها “احبَاط ” !
ابتسَمت .. وعَلمت حينها أنّنا لا نكتبْ مانعيشَه بل نعيشْ مانكتبْ !
علمَت أنّ كل مايراودنَا ليس سوَى فكرَة إن أعطيناها مسَاحة كبيرَة ستسكنْ بنَا ، سنحملَها أينمَا رحلنَا !
عَلمت أنّ الحُب يعَني أنْ يكُون الإنسَان مُحبَط لكن بشَكل أجمَل !
أشْياء جُنونية
مارس 30, 2011أكثَر مايؤلمُني الآن .. هُو علمي الكَامل بأنّك تعِيش بسعَادة !
في سعَادتك حُرقة لي ، كُتلة حُزن وأشْياء جُنونية ، أتمَنى أن نتعَادل فعْلا .. وكِلانا يشْرب من كَوب واحِد ، نبْكي بالوقْت المُحدد ، لانَنام ، لانحِب !
أنَا لازلْت أمَارس أنَانيتي المُعتادة معَك ، سَ أظُل أرسُمك في قَلبي رجُل لايضْحك دُوني ، سَأثق بي للحَد الذي ربمَا تمُوت فيه مِن أجْلي .. وس أغلِق تلْك الرّواية مع يقِيني أنّها كَاذبَة .. جدَا !
رَحم أمّي
مارس 30, 2011دمع صَادق
مارس 16, 2011صُراخْ
مارس 16, 2011يا طيّاره
مارس 16, 2011عصفُور طل من الشّباك
مارس 16, 2011علي الطنطاوي
مارس 15, 2011افهموا الحبّ بمعناه الواسع الذي يشمل كل ما هو حق وخيٍّر وجميل، لا المعنى الضيّق العقيم الذي لا يتجاوز حدود جسم امرأة.
أحِبّوا، ولكن ابقوا مسلمين .. ]”
- علي الطنطاوي
ولَو ..
مارس 15, 2011أمّي
مارس 15, 2011أعجب الأشياء
مارس 15, 2011من أعجب الأشياء:
أن تعرف الله ، ثم لا تحبه !
وأن تسمع داعيه ، ثم تتأخر عن الإجابة !
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ، ثم تعامل غيره !
وأن تعرف قدر غضبه ، ثم تتعرض له !
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ، ثم لا تطلب الأنس بطاعته !
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه،
ثم لاتشتاق إلى انشراح لصدر بذكره ومناجاته !
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه !
وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض
وفيما يبعدك عنه راغب !
” إبن القيمْ
طيورْ ، جنّة ، غيثْ
مارس 15, 2011
في حنجرتهْ طيورْ ، جنّة ، غيثْ وكل الأشيَاء التي نراهَا في الصبّاحْ .






















